يَكْفِيكَ عَبَثًا ........
يَكْفِيكَ عَبَثًا بِمُهْجَتِي وَلَعِبَ عَلَى أَوْتَارِ أَشْوَاقِي فَقَدْ أَتْعَبْتَنِي وَمَا أَظْلَمُ مِـنْ عَشْقٍ فِـى بِعَـادٍ وَحُرْقَةٍ وَإِحْرَاقٍ ..........
تَتَبَعْثُرُ الْحُرُوفُ فِـى عُمْقِي وَتُعِيدُ نَظْمَهَا قَافِيتِي مِنْ جَـوَى وَجُـورٍ بِأَمْوَاجِ بِحَارٍ وَطُـوفَانِ عِشْقٍ وَقَـرٍ بِالْأَعْمَاقِ ..........
وَجَدْتُ عِشْقَكَ كَيْ أَسْمُوَ وَأَرْتَقِيَ بِعِشْقِكَ عَلَى كُلِّ الدُّنْيَا وَمَـا فِيـهَا وَمَـا نَـفْعَ بُسْتَـانُ أَشْـجَارِ وُرُودٌ دُونَمَا أَوْرَاقٍ ..........
كَتَبْتُكَ قَصِيدَةً وَدِيوَانَ عِشْقٍ وَكَأْسٍ مَلَأْتُهُ بِدَمِي وَحَـنِينِي وَأَشْوَاقِـي فَكَـانَ هُـوَ عَـهْدَى لَكَ وَكُــلُّ مِيثَاقٍ ..........
لَمْ أَضَعْ قَانُونَ الْعِشْقِ فَإِنَّ لِلْعِشْقِ شَرِعَ وَدُسْتُورٌ صَـاغَتْهُ أَوْجَـاعٌهُم وَآلَامٌهُم أَرَّسَـتْ دَعَائِـمَهُ وَعَـالَمُـهُ الْعُشَّاقُ ..........
حَفْرٌ غَائِرٌ عَلَى جَنْبَاتِ الْقَلْبِ أَسْمَكَ مَهْمَا غَدَا الزَّمَانَ وَأَرْهَقْنِى بِعَـادٍ وَأَرَقْـنِى دُجِى لَيْـلٍ طَـوِيلٍ فَسَيَظَلُّ بَـاقٍ ..........
يَالْ لِهِفْتَى وَإِشْتِيَاقٌ وَصَالِكَ فَهَلْ لِلصَّبَابَةِ دَوَاءٌ فَتَعَالَى سَأَسْقِيكَ مَنْ شَهِدَ الشَّوْقَ وَهَلْ يَكْفِيكَ دَمْعُ عَيْنَيِ الرِّقْرَاقِ .........
يُحَارُ الطَّبِيبُ فِيمَا أُعَانِي مِنْ عَرْضِ الْحَنِينِ وَالْهَوَى وَمِـنْ حُرْقَةِ النَّوَى وَنَظْرَةٍ مِنْهُ كَانـَتْ دَوَاءُ الصَّبَابَةِ وَالتِّرْيَاقِ ..........
كَيْفَ أَحْدَثَ كَافِرٌ بِالْعِشْقِ عَنْ حُسْنِكَ وَإِشْتِيَاقِ أَنَا الْغَارِقُ فِيـهِ بِيَقِينٍ وَالْمُؤْمِنُ بِهِ وَكَـفَرْتُ بِالْبِعَادِ وَبِالْفِرَاقِ ..............
خَلَبْتُ لُبِّي وَقَلْبِي وَكَيْفَ أُخْـفِي الْحُـبَّ وَالْأَشْوَاقَ وَتُبْـدِيهِ هَمَسَاتِي وَقَصَائِدِي وَتَبُـوحُ نَظَـرَاتِي بِالِاحْدَاقِ ...............
كَأَنَّكَ تَسْرِى فِى دَمِي وَعَقْلِي وَتَحْكُمُ أَفْكَارِي فَتَحْكِى قَافِيتِي وَحُرُوفِي مِنْ بَحْرِ الْحُبِّ وَكَأَنَّهَا وَسِيلَتِي لِلْعِنَاقِ ...........
(فَارِسُ الْقَلَمِ)
بِقَلْمَى / رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق