حَائِطُ الأُمْنِيَات.
تَحتَ سُورِ البَوْحِ نُثِرَتْ أَوْهَامُ التَّرَقِّي...
فِي زَمَانِ السُّوءِ بَيْنَ أَنْيَابِ التَّوَقِّي..
بَيْنَ كَأْسِ الرُّوحِ، بَيْنَ أَمْوَاجِ التَّلاَقِي..
تَحْتَ قَصْفِ السِّرِّ، تَحْتَ أَشْوَاقِ البَوَاقِي..
يَا إِلاَهِي......كَمْ أُعَانِي فِي دُرُوبِ الشَّوْكِ، أَبْحَثُ لَوْنَ الصَّفَاءِ!!
عَنْ شُذُوذِ الأَنْبِيَاء...
بُنِيَ الوَهْمُ صُعُودًا لِمَدَارَاتِ السّمَاءِ..
يَا شَقِيقَ الرُّوحِ ...اُسْمُ ....وَانْطَلِقْ...
دَعْكَ مِنْ وَهْمِ الأُفُقْ..
لَيْسَ مِنْهُ غَيْرُ آلاَمِ الأَرَقْ...
لَنْ تَنَالَ مِنْ وَمِيضِ البَرْقِ إِلاَّ أَحْلاَمَ الشَّفَقْ...
لَيْسَ سِرًّا أَنْ تَرَى الأَحْلاَمَ تَطْفُو فِي نِهَايَاتِ النَّفَقْ...
حَائِطُ الحُلْمِ عَمِيقٌ يُشْبِهُ الدَّرْبَ النَّزَقْ..
تَحْتَ سُورِ البَوْحِ أَوْهَامٌ كَثِيرَة،
وَلِقَاءَاتٌ وَفِيرَة،
تَسْتَعِدُّ لِلشُّرُوق...
زَانَهَا الكَأْسُ الرَّفِيقُ بَيْنَ أَرْبَابِ العَشِيرَة،
وَمَتَاهَاتِ القَبِيلَة،
تَرْأَبُ صَدْعَ الشُّقُوق.
يَا إِلاَهِي...كَمْ جَمِيلٌ أَنْ نَكُونَ أَصْفِيَاء!!
صالح سعيد / تونس الخضراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق