الجمعة، 11 يونيو 2021

قصيدة بعنوان : قافية الشّوق . بقلم : بشير قادري
أحبّك  بجنونٍ
بلا استئذانٍ  
يا لشهقة البركانِ
لهمس الضبابِ
في آذان المرايا..
ما بال ذاك الوميض في عينيك
يكشف عورات الصّبرِ
بهز ّ عرش كبريائي 
ويداعب وئيد الهوى ..
سأسطّر لك قرصا لتنامي
 بهدوء ٍ..
وتلتحفي المنى
وسأخيط لك هالةَ أملِ 
شفافِ و مثيرِ ... 
وأخفيك عن العيونِ
بمنتهى الظّنونِ.
أيا هذهِ الجفونُ التي ترتكبُ 
الوصلَ  علنيةً 
وتتمادى في الخطيئةِ 
والوقيعةِ... 
وفي الإحلالِ
أيّ حلم رفّرف فوق كثباني
وانهمر قصيدَ فرحةٍ 
تمتطي وجعًا وتتدلَّى
تسري في عروقي 
فتبعثني صدرًا ثملاً 
وقافيةً تتهادى شوقًا
 ونغمًا وعجزًا
يناجي سحابةَ صيفٍ حبلَى 
وغيمةً ثكلَى
آه يا امرأةً تشرق ليلا
وتغرب فجرا
فيراك الأسيرُ طيفًا 
ويراك الكفيفُ بصيصًا
تتمثّلين دهشةً ونجوى
يا موجةً هزمتْ جبروتَ الصَّخرِ
فعزفَ الآهاتِ لحنًا 
وندبَ على وجهِ الدّهرِ شجنًا 
وذكرى
أنتِ المحالُ .. أنتِ التَّقوى
صرتِ للولهانِ وثنًا 
وصرتِ للغريبِ مثلي وطنًا .
اصْغِي لحفيفِ الرُّوحِ
لهديرِ الشَّوقِ
لعواصف الذّكرياتِ
وكُوني مدينةً بل مدنًا.
بقلم  بشير قادري   واحات وادي ريغ الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...