الجمعة، 11 يونيو 2021

لست أراك

إلا ضوء ينير
خافقي
ونار تستعر
في أحلامي
في يقظتي
لا أدري
أخطفها خلسة
من ملامحك
وأنت تتمعن
في صورتي
في لوحة
تجاوزت  عمري
تقرأني بلا سور
سماوي
بلا قبل مثقوبة
بعيدان الأزهار
الذابلة
التي تنتحر  بعطرها
وهي في المقصلة
تخاطبني بلغة
الطيور التي تحتضن السماء
بلغة الحيتان التي تسكن الماء
بلغة الطبيعة المختلفة
التي تسكت لنسمع
صوتها
ينساب بين الشفاه
وهي ترمي للبحر
سدف الليل
لتخفف عن ملوحته
ويكتمل الذهاب
في ٱخر الفصول

بقلمي/زهرة بن عزوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...