الاثنين، 18 يناير 2021

لاعليك 
انسان  ابن  القرن العشرين
 جالسا بالحديقة بالمعرفة يستعين 
ينظر إلى المارة بعين المسالم المهين
 بقلب متبصر شارف الاربعين
يتصفح كتاب حول 
الهجرة في القرن العشرين
جلس بجانب شاب يترقب المارين 
وخطوات طائر على الأرجل يسير  
يتأمل الهدير بالشمال واليمين
ينتظر قطرة ماء لٲرض الغشيم
يشتكي رياح 
برمال تفسد الزرع والبساتين 
عصافير تبكي وسط موج رهيب 
على قارب تنتظر رحمة العالمين
بداخله الموت  للمهاجرين
يريدون  شراب العز بسفر مهين 
ياليت المطر يهطل لتنبعث العصافير 
وتحلق في السماء النبيل 
  طال غياب الربيع 
تبا لجفاف  عانى منه المساكين
سأل الرجل الشاب عن الطفل الغريب
المرمي على الشاطئ المعيب
طفل هاجر إلى الفردوس البعيد
بحثا عن ابتسامة  العصر الجديد
لانسان متحضر بالحرية
ينشد التعبير والعيش السليم
لكن البحر احتضنه خارج السرير
 كما لحكاية المجاز الغريق
أما حكاية ديار الصقر اللعين
بمخالبه  يتلذذ اللحم  المهين              
أطباق قدمت للشبح الغريب 
هي حكاية المعزة والذئب الجميل
لتصبح فريسة أنياب الوحش اللعين.
فرنسا 15/1/2021
إبراهيم   عبد الكريم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...