الاثنين، 13 أبريل 2020

و أطلتُ فيك الانتظار 
ما ذقتُ غيرَكَ يا مرار 

قد كنتُ أحسبُ أنّهُ
فيكَ الهوى و الانتصار 

قد غبتَ دونَ كُليمةٍ
تشفي بقلبي الانكسار 

هل صرتَ مثلَ حمامةٍ
أمْ هدهدٍ ولّى و طار

ما زلتُ أرقبُ طلّةً
علّ الفؤادَ بها يُنار

إنِّي بوصلِكَ كالذي 
بالنارِ من رَمَضِ استجار 

من دون تبرير الغيا 
ب فقد التمستُ لك اعتذار 

العينُ تغمضُ دونما 
إذنٍ كأنّكَ في احتضار 

هذا النعاسُ بِعَيْنِكُمْ
و العينُ ليس لها قرار 

نَمْ يا عزيزي هانئاً
هذا جفاءٌ باختصار

لؤي كمال عمير  - فلسطين  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...