السبت، 18 أبريل 2020

… .. يوم الجلاء…… ..
سقطت السلطنة والعدو بنا خان 
وعود وعهود ومواثيق.  بالبطلان
حل محلها بذات الشكل.  والشأن  
آستعمار مقيت وذل…… . وهوان 
وإنتداب ونهب خيرات .بالمجان 
لم يعد هناك سبيل سوى الميدان 
وإمتطاء خيولهم…… ...الفرسان 
بمناهضة ومقارعة…… ..العدوان 
بما لديهم من سلاح كيف ما كان  
لتعم الثورة بكل فج… ..  ومكان 
والجماهير إضرابا… .   وعصيان 
بعزيمة وهمة قادة…… ..شجعان 
أشعلوها نارا بقوة………..وإيمان 
من المالكية إلى………   .الجولان 
من جبل العرب هبت…… النيران 
يقودها الشهم ذلك… .. السلطان 
لتمتد عبر الغوطة إلى… .حوران 
ثم الساحل السوري شيبا وشبان 
إلى حمص وحماة حتى… .لبنان 
وادلب وحلب والزاوية والنعمان 
والرقة ودير الزور حتى ..ذيبان 
والحسكة عرب وكرد… وسريان 
حتى جاء يوم ال17 من نيسان 
يوم جلاء المستعمر وهو ..مهان 
يجر آذيال الهزيمة خزيا وخذلان 
وتخرج الجماهير تهتف بالميدان 
والمرجة تزهو بأجمل....   الألوان 
والشعب مبتهج وهو…… .فرحان  
والزغاريد تعلو وتصم لها…الآذان 
والساحات بأعلام الحرية ..تزدان 
أستقلال وحرية وكرامة… .وأمان 
وراحة وهدوء واستقرار .وضمان  
وحكم وطني واحد ليس له ..ثان 
وترسو السفينة شاطئها… ..الأمان 
وبحرية وديمقراطية يختارالربان
بقلمي : حسين حمد / سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...