الأحد، 12 أبريل 2020

....... انها ماموره .... 
بعد ان شاع الظلم واكل الحقوق والعقوق وانقطعت صلة الارحام وانتهكت الاعراض وتاه الضعيف وسط وحوش البشر ونسيَ الكثير ماعليه من حقوق.
فى وقت شردت فيه شعوب مغلوبه على امرها وتحول الاخضر واليابس والبيوت والانهار الى مستنقعات من دماء الابرياء.
وتعالى الظالم وتكبر فى الارض وسعى فيها فساد. 
ولكل ظالم رسول ينذر بوحدانية الله منذ قديم الازل. 
وبينما كان نبينا خاتم الانبياء والرسل ارسله الله الى الناس عامه فكان لزاما على الجميع العمل بكتاب الله وسنة نبيه 
رضينا ام لم نرضى. 
فلما نسى الجميع هذا الا من رحم ربى كان على ربك وعدا 
ان يرى جميع الخلائق قدرته. 
ارسل الينا جند من عنده بلاء وابتلاء وجعل له سبب نزول.
ولم يخلق الله داء الا وجعل له دواء. 
فمنذ ان ظهر الجندى كورونا الذى ارعب العالم باسره والكل اصبح يعد العده والعتاد لملاقاته وترك الجميع سلاح القتل الذى صنعه الانسان للفتك ببنى البشر. 
اوقف الحروب دون مفاوضات ولا معاهدات مسبقه. 
انما هو بالامر البسيط.    كن!
الامر الذى ليس فيه سلطه الا للواحد القادر على كل شيء 
من بيده امر كل شىء وليس من بيده حق الڨيتو.
لعلنا نفيق ونتخذ العظات 
  الى متى ننتظر عودة الحقوق الى اصحابها
دعوها وشانها ايها الرُفات
               فانها بامر من رب المحيا والممات
ما نحن فيه يذكرنا 
                        بان ننتبه ونعيد الحسابات

بقلم /السيد احمد شهاوى / مصر
    2020/4/11

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...