كتب في ماكان يكتب شيء
حفي
ادرك من خلاله كل شيء
الا انه هو في رداء جديد
لايغي
ان الجدار له انين
وله اثر من قدم ماكان
لايختفي
وميضه اسكن الضوء
وتوهج به في زمن رديء
سئل تخبر ما مرعليه
من دهر وهو في جوقه
تعزف لغيره
وبه لاتدري
ضحك تبسم من خلف
لضىء يحرق به زيف
ماضيه النقي
التقىء في ممر الزمان
بما مثله شقي
يعي انه شقي
وعابر في دهاليز ظلم ما كان
لايرىء
ولايختفي من فذوذ لضحى
الاتي المضيء
اسند بقايا حروف الى صفائح
ورق مهترىء
تتناثر فيه قطرات المداد
وتقرىء
الحرف نفسه لعله يتذكر
ماقري
ويدوس بقلم على حلاك المداد
في بياض الورق الندي
ليكون ثنائي
في ليل ونهار كلا منهم
لايلتقي
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن -ذمار 4/4/2020م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق