لا تسأليني من أنا
فأنا طفل يشتاق للمهدِ
وأنت مهدي ولحدي
تعالي ضميني
فكم أنا مشتاق لضم
لحنان كي أنسى همي
أعيديني طفلا ً
لم يبلغ التمني
أحبو إليك راجياً حملي
تلك أمنيتي
كي أرمي الدنيا
أنساها
وأنت أغلب ظن
دعيني أناغي
أداعب شعرك
دعيني بصوت عالٍ أبكي
مسترسلاً بكلمات ستفهميها
وخذي الهم عنّي
ذالك الفراق أعادني سنين
ضميني يا أرضي
كوني غطائي
تحت السماء
كوني فراشي
فما عدّتُ
قادراً وما عدت أغني
كل ما أحفظ من شِعرٍ
يبكي وكل الأغاني تبكي
ضاع ما ضاع
ولا أسف عليه
فلا تودعيني
إليك عني
صادروا عمري وكل ذكرياتي
وما لي في الأمر حل
وما رحلت لأر حل وما كان ذنبي
لكن قطعان كلاب في مفارق الأرض
نبحت عليّ
وما منك أغلب الظن
صببت دمعي أسقي منه
زهرة الجوري
عسى أن تحس بدمعي
أين الخيول أين السيوف
اين كتاب المعرّي
فما غفرانه ينفع
وما ترجم مني
...
هي نفسي كتابٌ
فمن يقرأ كتابي
يمّل مني
حالي حال شعب
قد مات من غير دفن
بقي عار بلا كفن
والروح فيه
شاب طاعنٌ في السنِّ
سلامٌ عليهم الف سلام
لمنْ كانوا وبقوا
لعلّ قيامتهم تدنوا
ويبعثوا بعزٍ من بعد ذل
(أمين سعيد)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق