الأحد، 12 أبريل 2020

عبثا تحاولين تحطيمي
وأنا
لا الماضي عاد يؤرقني
ولا غدر السنين
فبين جدران قصيدتي
ما عدت ترقصين
وعلى ضفاف حياتي
نسيت كيف كنت تلعبين
نعم لا أنكر
مابرح الصمت  يخنقني
وظلم السنين
فبين أحلامي وآلامي
أعترف
لا زلت تسكنين
فلم أنت ها هنا 
قابعة لا تغادرين
أضحيت أشك في نفسي
وبكل مايحيط بي حتى
نبضات قلبي
 فارحلي
عني ولا تعودي
فما عاد الشوق يحرقني 
ولا آلام السنين
قد أعتقت نفسي من سجنك
غادري
 لا تعودي
فحرابك 
مازالت تنحرني
ونارك دوما تحرقني
لن أدع ريحك تحطمني
ولا ضبابك يعميني
لا تعبثي  لا  لا
قد تحملت ظلمك سنين
وحملت في قلبي 
طعنة الغدر الدفين
الشاعر إسماعيل الشيخ عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...