الأحد، 10 مايو 2020

خيوط من الخيال

تناظري أناظرها ........رأيت الدنيا بكل مناظرها
بعيناها سحر يتركاني................ بالهوى شاعرها
أوراقي لم تعد تكفي والأقلام... شحت محابرها  
بعثت... لها أشاره خابريني... يارب كيف أخابرها
ياشتلة الياسمين أحييتي القصائد في مقابرها
عبرتي لعمق القلوب.............. عرفتي كل معابرها
تناظرني أناظرها كل حسن الرب في مناظرها
يدق القلب وشعوري موج ياترى كيف مشاعرها
خطفت مني الفؤاد وأنا صامت توجتني شاعرها
نظرت ووصفت ولكن مازلت منتظر لم أخابرها
وصفت كل حته فيها حتى الطلاء في أظافرها
وشعرها الخرنوبي المسبل على الكتفين ساحرها
جئتي أحييتي العشق أحييتي القصائد وخواطرها
ماذا أقول فيك من الشعر ماذا أصرخ من منابرها
فكتبت من الحرقه شعر بدايته تناظرني أناظرها
بها الحروف مترعة الهوى ماعطش من كان شاربها
وبها بحر من الجنون.......... جاءت من قلب كاتبها
وقفت وفي فم سؤال هل ياترى أحبتني؟  عاجبها !
أم أني معلق بالخيال......... قتيل الجفن وحاجبها
من أي بلاد خبريني جاءت بك كالسيوف بمضاربها
ماسئمت الوقوف ساعات وساعات بالصمت أخاطبها
تناظرني أناظرها .كسرت قلبي ماكسرت خاطرها
دخلت حجرتها ومازلت مثل الغبي تحت أناطرها
أخبريني كيف زدتي الجرح جراح أنتي مصادرها
أخبريني كيف قتلتي قلبي والمجنون قلبي يجاورها
و جعلتي الدموع شلال وأتيتي الجراح من مطامرها
أستغرب ماذا يقول نزار أذا نشد بها بماذا يحاورها
خبريني كيف أحييتي القصائد وهي في مقابرها
خبريني كيف أحييتي القصائد وهي في مقابرها

حسين علي العيد
بيروت الدكوانه
خيوط من الخيال
10أيار 2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...