الثلاثاء، 19 مايو 2020

سمار الليل
البحور الصافية، أغرقتني للمرة السادسة بالخيال، كلّ مرةٍ، أتشبتُ بالفارزة وصولاً للشاطئ، نهايةُ السطرِ لألأةٌ لبوحي، أوراقي سُمّار الليل، يمرحون بالكلمات، الدجى يتأبط وجعي لخميلةِ أحلامٍ، أتكورُ فيها ولادة، أحبو على أطراف الأمل، أوقدُ أشواقي شموعاً، أتلمسُ على بصيصها لحظةً أخرى، أبصرُها فجراً، أتنفسها كما الليل، صباحاً مشرقاً بالنور.
نصيف علي وهيب
العراق
202‪0/5/19

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...