الأربعاء، 13 مايو 2020
سقفُ مَداري يضيقُ كلما تنفستُكَ، _______يهاجرُ الماضي وكأنَّ الأقلامَ قد جَفَّ مدادُهاوانطوتِ السجلاتُ على رمادِ الكتب، أُحَلِّقُ في الفضاءِ البعيدِ فأزدادُ اختناقا، شيءٌ مُصطَنَعٌ بين السعادةِ وبين الخوفِ كتَهَشُّمِ الحلمِ بقائظِ صيفٍأوخريفٍ تعرَّى مِن أمنياتِه، أيُّ جوعٍ هذا الذي ينهشُ قلبيوأيَّةُ أسوارٍ تحجبُني عني، ما أصبحْتُ ولا أمسيْتُ إلا على اجترارِ احزانيوقَلَقِ الصمتِ في شكواي، تصفَّرَتِ الروحُ على فصْلٍ واحدٍ كمُكوثِ الزمنِ بيومٍ طويل، تتساقطُ على كتفِ قدري أغلفةٌ من غبارِ الانتظار، تلملمُ ما تبَقَّى من فتاتِ فرحٍ موهوم، فأين هديةُ اللحظة!!!!؟تعالَ يا وَدَاعي حتى لو كنتَ بلا شفاه، فلا معنى للقُبَل وقد ضاعت مِنَّا وجْهةُ الرحيل......دجى سالم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها بعبق الرياحين وجوه مبتسمة ليست بعابسة وأيادي ت...
-
موسم وأد الحمام ! شعر : العجمي الجملي ...
-
الأنثى أسرار قد قال في الأنثى ما قال ونظم في وصفها الأشعار نجمة سماء وغيمة أسرار والورد عالخد زهّر أزرار والنخل من كبريائها احتار وعنقود ا...
-
قصاص العشق قصاص العشق يهجم صقيعا صوب جسد الحب جوعا .. والوجع الطازج يتدفق حزنا مكتسحا براعم الشجن جنونا .. يدب فيه دخان الكلمات وبقايا الخيب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق