الثلاثاء، 9 يونيو 2020

قصة قصيرة.
                             لن يأتي ...

في محطة القطار... في يوم شديد الحر ...بثياب أنهكها الزمان وصارت لألونها ألوانا جديدة ... جالسة على كرسي الإنتظار ... وفي يديها باقة من الورود البيضاء والحمراء...
تبدو امراة في عقدها الرابع ... عيناها مركزة على باب المحطة ... تنتظر بلهفة النظرة ... شخصا ما ... لكن دخل القطار الأول ثم الثاني فالثالث ولم تلتق بأحد ... ذبلت الوردات من شدة الحر ... وصارت لألوانها ألوانا شاحبة ... يا ترى من كانت تنتظر ؟! ... وبهذا الصبر والحب الذي بدأ بالاندثار في زماننا هذا ....
جاء حارس المحطة وأخبرها أن ذلك الشخص لن يأتي ، فقد مرت عشرون سنة وهي تأتي للمحطة كل يوم إثنين ... بيدها باقة ورد...متأملة أن تلتقي حبيبها في نفس مكان وزمان الفراق...فأي وفاء هذا ...؟! وأية قصة حب عاشتها معه؟! ... فسنابل الخير والوفاء والحب مازالت في هذا الزمان ، تزرع في النفوس .... لا تيأس من حر الجو ... 
🌼🌼🌼
بقلمي /سهيلة مسة/المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...