الثلاثاء، 9 يونيو 2020

أراك سقيما من هواها وترتمى 
               سحرت بماذا يا قلبى تكلم 
هل لجمال كان فيها أم الهوى 
               نسائمه أضنتك أيها المتيم 
فأصبحت صبا شارد الذهن مثقلا 
               بهم اللقا تشتاق إليه وتحلم 
فهلا زرعت الحب فى دروب قلبها 
               فإن نبتت أزهاره حينها إرتمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...