كان كالطفل لا يحمل هما
يبتسم رغم الظروف وضعف الامل
يرسم البهجة بين محيطه صخب
صال وجال وعمل بكل مجال
ونادته الغربه فلب النداء
صار في حلا وترحال
لم يمكن يدركً الحكمه
ترك العمر يتسرب كالغاز
لم بتاخد دواعي الامان
ارتسم الشيب بالروح والجبين
ولفته الوحده باليقين
وبقي يبقي عن انفاس الصباح
بعدما طل كل الليالي
وحيدا بلا انفاس ونس
رغم خبره السنون
اكتشف جهله وغباءه
والطيبه العمياء كانت دواءه
تكالبت عليه كل أوزاره
محاصرا بذكريات هشه
لا تفرحه ولا تقويه
ادرك انه وقع في فخ الوحده
متاخرا جدا
بقلم الشاعر جمال ربيع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق