علمتني الدماثة والغزل
التقيت بها ورمتني بنظرة عينيها
وقع قبول وعشق اكيد
قبلت تقديم قربان الالتصاق
وارتضت بمقامي في قلبها
اخلصت لها الدفء والمكوث
ما فرطت في شيئ اشتهيته
علمتني الدماثة والغزل الرقيق
وكيف استمسكها لمداعبة انوثتها ولما تشتد بيننا حرارة العشق
تسمعني نداء الرضى خافتا واقع باطياف كنهي ساكنا بين الضلوع
وتدثريني باوراق قطوفها الفتانة
و يغيب الوعي عنا ونسعد بمذاق الشهد ونحتسي كؤوس الرحيق
# عبدالرحمن اشرف #
(Baracato Alkadi)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق