( شوق وحنين )
يتزايد شوقي و حنيني
و أحن إليك فضميني
خذيني من هذا العالم
لجنائن عينيك خذيني
يا أجمل ما في دنيانا
لا أحد سواك يعنيني
أنا طفل بين ذراعيك
بالحب رويت بساتيني
لسمائك حنت طائرتي
و لبحرك تشتاق سفيني
و بأرضك تحلم راحلتي
ما عاد العالم يرضيني
من أجلك خاصمت الدنيا
و هجرت حياتي وسنيني
و جعلتك دنيايا جميعا
فغدوت ظني و يقيني
اخترتك في لحظة حب
من أروع لحظات جنوني
اخترتك و اختارك قلبي
لكنك خيبت ظنوني
سلمت عليك فلمتيني
و مددت يدي فخذلتيني
حدثتك عن حلم حياتي
و غرامي بك فنهرتيني
و انهارت أسطورة حبي
انهارت حين تركتيني
و تركت قلبي يتمزق
ما بين دموعي و أنيني
و كأن هوانا أوهام
من نسج خيالي المسكين
و كأنك ما بحت يوما
بأنك كنت تحبيني
أرجوك كوني صادقة
وبكل الصدق أجيبيني
إن كنت لغيري عاشقة
فلم من قلبك تدنيني
العمر قصير و هوانا
سيضيع إذا طال حنيني
كفاك خصاما وتعالي
إن الأشواق ستضنيني
تأليف/ متولي محمد متولي
دمياط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق