بقلم الأديب الدكتور الشاعر غازي أحمد خلف
✒❆❄☆☆♔☆☆❄❆✒
سأمنحك عمراً
أنْتِ الشـُروْقُ صـَدى ذِكْـرَيـاتي
وأنْت ِاللآلـئ ُوَوَصْـلُكِ ذاتــي
فــَلا تَنْكِـرِيني ولاتَطْـرُدينــي
ولا تَعـْدُميْني بِسـَيْفِ العِنــادِ
سـَـأمْنحَك ِعُمْراً كَنِسرِ البَراري
وأشْـحَذ ُمِنْـك ِعِنــاق التـَلاقي
فَهــلْ تُنْصِفينــي إذا مـاطَلَبْتُ
لِقاءً يُنـاغي شَــذى الأُرْجُـوانِ
صِبــَاكِ زُهــُورٌ ربيْــعٌ عليـلٌ
أعـادَ شـَـبابي بِصَبرِ الليــالي
صِبـَـاكِ زُهـُورٌ ربيــعٌ عليـــلٌ
لِمـا تَجْرَحيْني فَقَلْبـي زُجـــاجٌ
فـإنْ غِبْتِ عَنّي يَضيـعُ ودادي
وإنْ عُدْت ِيَوْماً تَطـوْلُ حَيـاتي
عِتــابي عَلَيـْكِ لِمـا تَتْرُكيْنـي
فَإني جَمـوْح ٌكَخيْــلِ البَراري
تَرَكْتُ المَلاهي وَسَهَرِ الَّليالي
طَوَيْت ُالدفاترَ وَشِعْرَ القَوافي
سَأُنْهي حَيَاتي بِصِبى ذِكْرَياتي
صَحَوْت ُلِنَفْسي لِجَمْعِ شُتـاتي
عـُـوْدي إلـيَّ أضَعـْت ُحَيَـاتي
سَأحيا صَرِيْعاً صَحَـوْتُ لـِذاتي
قصيدة حــرة بقلـــــــم
الأديب الدكتــور
الشاعر غازي أحمد خلف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق