الجمعة، 3 يوليو 2020

سافرت بنا 
لذكرياتنا مع الأيام 
جمعت لنا صوت أنغام
بين حين الاشواق مقام
الان هو القديس جمعنا
بين حين الاشواق لقاؤنا 
كان العزاء اللقاء بيننا كالشوق
والروح تجمعنا لدموع الفراق
اه من اهاتي بين الوفاق
حبيتك من هنا كانت خطورتها 
تسير من هذا الطريق بدموعها
تشهده ومشاهدتها كالعيون 
اصبحت أقرب كالمجنون
خطوتك الأولى في الزفاف
وماضي بنا أيامنا المذاق
جمعت لك ورودنا كالعشاق
ترحب بيوم كان القدر نصيبنا
اهلا بالحبيب في عروستنا 
جمعنا شموع ونار وكبش الفداء
والناس كانت معنا العشاء
وناديت بصوت الغناء
تحت مظلة السماء
كانت حفله من العمر
جمعتنا ورود وزهور
بينهم الحبيبه كالعطر
فخري شريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...