السبت، 18 يوليو 2020

أحمر خدود

تسرّب الملل إليّ
ونسيت أن أعود

إلى مرآتي إليّ
وأجمّل الخدود

وعشقت الدمع مني
وسويعات البرود

أيعقل أنّي بهجري
تجاوزت كلّ الحدود

ولم يلفت إنتباهي
أنّ في العالم أُسُود

فظننت الكل طيّب
وتناسيت الردود

لم أكُ يوماً لأعلم
أنّ للطًيبة بنود

وكلامي في إنسجامي
يحترم كل العقود

كنت أعطي بسخاء
ظنّي انّ  ذاك  جود

وتجاوزت همومي
واضعة أحمر خدود

قالوا حمقاء وأني
أجهل للكحل عود

وخطوطٌ قرب عيني
حالت دون ذاك العود

فابتسمت وكأني
ما سمعت أي صوت

لم اكُ في يوم أنثى
تسرق فنّ الوجود

وتراءى العمر لي
ذات يوم سيعود

ما تساويت بصبايا
ولا هزّني صوت عود

قامت عليّ القيامة
والتهمة لون الخدود

فاطمة البلطجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...