الجمعة، 24 يوليو 2020

..... قطــار التّفكــير

 ليلــــــة. بيضاء.. 
من  ليال  عظام 
قطع  العقل فيها
  تذكرة  و ركب 
  قطـار.. التّفكير...
 كانت 
ليلـــــــة  بيضاء..
..ركــــب... و من..
 قاطرته مـــدّ 
 كفّـــــه 
مسح بها 
 زجاج النــــافذة  
إنه.. درب الذكريات 
..
 ابتســــم...
..و فجــــأة..عكّرت..
صفــــــوه سحابة 
أمطــــرت عذابــــا.....

و جــــــرف السّيل 
 القطار..

إلى بحيـــرة   الــوجع
.... فيها 
  حـــزن...كاشف
 عن ساقيه 
كما البجــــــــع 
إنه ألـــــم  خــــــلّــــفه
 ماضٍ..
غرز مخالــــــبه..
 في الحاضر..

عـــضّ.. 
التّـــفكير  بنــان...
 النّدم....
 ندم .. علــى .. 
مواقف كـــان.
 يجب.. أن
 يبكــي 
      يصرخ
..         يعاتب.
.               يعاقــــب ...
لكنّه و.. بقوة  ابتسم...

تذكّــــر  رداء قلبه
المطرّز  بالجراح 
كــان  قد...علّقـه عند
عتبة بابـــهـــــم...

عطّره بأفـعالهم 
لـــــيرتدوه...
....متى شاؤوا..

...رحــــل..كاتما النّواح..

....
و.. كم.... صعب..
أن يصبح للألم قلب..
 يتألم...و لا يتكلم..

.......... 
ما بال القطار غير 
عادل...!؟  سأل العقل..

تخطّـى 
محطّـــــات 
الفرح و استسلم 
 للحزن  ...
...مابـه.. محتار..

بسمــــته
 مستعارة 
فرحـــــه
... أعوج
...... 
... نعم أعوج.
.. و مـــن صهيـــــل..
 الحزن...واصل 
دربـــــه .. ‏مُسْتَهدِجا..
و عند التـــّل أنّ 
و صاح.... 
..
 -كـــالمُسْتَجِير..
 من الرّمْضَاء بالنَّار..
إنـــّه ليــــــل عسير 
 العقل.... أَرمَضه  
 التفكير ُ
 
ظَـــــــلف..نفســه..
.... و أوقف القطار  
 
توضأ... من 
بركــــــة 
الأمــل و استقام 
ثم أقــــــام..صلاة 
الثّابتين لا السّكارى....
  .. و لّــــت قليلا 

آهات... الروح  
شفاه العقل صارت 
  ترجف..
تزحف نحو عهد جديد...

و الرّجــــفة تلتها..
 الـــــــرّدفة..
و وقعت بالقلب
 البــــــــــشارة...
أفـاق من موتـه 
 بان سنــّه الأفلج...

و ..كُسر تفكير..
 الوجع 

..... 
فانسلخت..
 الابتسامة
 من جلدها المنكمش 
و أطلقت 

ضحكة مشرقة 
..... فاحت بالمرج..
و.. كانت تذكرة.. 
باهضــــــــــة 
الثمن... قطعها العقل
لأجل رحلة في 
ماض
 من الــــــزّمن 

و انطــوت الليلة..
 البيضاء....
روعة إسراء العقون
......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...