السبت، 4 يوليو 2020

ظمأ.....
ودجلة أنت 
مد عيونها 
جف المعين
وناح فيه الطائر
وأسير مشتعل الفؤاد بقصتي 
وصدى الحنين على سمائي ثائر بيد 
وأخرى في معاقل مهجتي 
ومتاهة يحتار فيها السائر
آه وأواه 
غيم على ظهر الدروب
ولم الى قلب الدروب يهاجر
وهواجس ناءالقصيد بحملها 
اشدو بها .....
أأنا المغني الحائر
وتركتني ....عهد الصفاء مسافر
صورا يمزقهاالوداع الآخر
هاانت في زمني نهاية قصة
آه وألف آه 
إن كنت راحلة فتلك مشاعري 
وتر امزقه وقلب شاعر
أو كنت راجعة 
لقاؤك هزني وغفاعلى الأحلام جفن ساهر 
اليوم هذه الأرض تطفىء نارها
ومشاعري تحت الضلوع مجامر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...