الجمعة، 3 يوليو 2020

تعاتبيني على ماض
ونحن طعناه بأيدينا
سنين العمر قدمرت
وما عدنا تلاقينا
فكم فيها تخاصمنا
بحار الحب هل جفت
 في  كل شواطئنا
وكم فيها تلاقينا
وبعد ذالك تباعدنا
فلا الآمال تجمعنا
وماعادت تواتينا
فغابت شمسنا عنا
وما عادت تناجينا
ضباب الأمس مازال
يرافقنا وشمس الحب 
دوما كانت تنادينا
نشعل سراج الليل
لعله ينورنا وربما
إن شاء الله يهدينا
لنشرب من بحار
الحب  فربما تروينا
الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...