......... الشااطيء الملعون
.....................................
عندماا يلأمس الإحسااس ريااح الخزلان
وينبض القلب بدقاات الاسىٰ من لا فهم
وتنتظر؛ لتعرف وأنت تنتقل من شااطىء الىٰ آخر
...... من أنت؟
...... وماذا تنتظر؟
فلأ تَركن الىٰ رصيف وتنتظر
تتلاطم الاموااج بجواارحك وأنت كاالصخور الروااسيٰ
لترميك الاموااج برماال بحرها السودااء والميااة العكرة
وتجلس بين أوقاات المد والجزر
لتتصاارع الاموااج أم تتصاافح وبين السلم والحرب
إعصاار يقتلع الأخضر والياابس
....... أتنتظر؟
.......أم ترحل؟
فقد وضعت بمحل ليس لعااقل!
بل لضحور لا تئن لا تتااثر
حب هذا؟
أم صخب!؟
ولأ تكن كاالشجرة الملعونة؛؛
التي تحتضنهاا.... تلك الصخور القااسية
ولا تركب الأموااج..... فتلقي بك بين الصخور
فتسقط كماا سقط كثيرون في مستنقعاات الشااطئ الملعون
فتتساقط فيه حوااسك وتصبح كجرمود صخر
أو دفين الأجدااد للأحفاد وجودك عَدم؛ وذِكرك سَقم
......
بقلم / السيد أحمد شهاوي
2020/7/11
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق