_ انشودة . . البحر
_ مدخل
كل شئ
كان هادئا جدا
المدينة
مسرح القصيدة
لك الان . . وحدك . . المشهد
_ 1
دائري . .
تابوت الطعام
وزيتون انجليزي الهوية
وشطائر جبن . .
دنماركية المذاق . . وعسل
البخار المتصاعد
من سطح فنجان النسكافيه
يؤكد صباحية المشهد
وقطة . .
تدخل كادر المشهد عنوة
وبقايا احلام
مازالت عالقة
باوتار صمت
يرفض نبوءة البرد
لك ان تضيف الي المشهد
ابتسامة طفلة
تقفز من ذاكرة . .
مساء المدينة الاخير
_2
_ خلفية المشهد
صباح مدثر بثلج . . الشوارع
. . الوقت
. . والحوار
يفترض سرياليا
خروج سيدة القصيدة
من طرقة . . نصف ضيقة
خروجا . . يحرك . .
ستائر الارج السوداء
تجرجر وراءها . . كلمات
لا يقرأها . .
الا الليل . . والاريكة
ودفتر فرنسي انيق
يحفظها . . عن ظهر قلب
_ اضافة متأخرة لمؤلف النص
مشهد 2
الحروف
فراخ نورس
جمدة اجنحتها . . الثلج
تخرجها سيدة القصيدة
كل ليلة . . تداعبها
تطعمها بثغرها . . وتسقيها
وتعيدها . .
الي دفترها الفرنسي الانيق
وتحكم عليها . .
غلق ضفتيه
تخشي عليه
من ثورة شمس
الرجل الشرقي
_لماذا تنسي مساعد مخرج النص اطلاق
الرعد
والبرق . . علي المشهد
يأمر المخرج
بإخلاء مسرح القصيدة تماما
_ مشهد 3
تنطفئ انوار المسرح
ويفسح الظلام طريقا
لأشعة الغروب . . علي الدفتر
تقترب الكاميرا علي الدفتر
رويدا . . رويدا
مشهد 4
يخرج
من بحر خلفية المشهد
صوت . . بعبق التاريخ
تقول فيه الاسطورة
لابد لكل طائر من هجرة
حتي لايموت
ولابد . . لعشاق البحر
ان يستأنسوا . . بالنورس
وقت الغروب
مشهد 5
تدخل سيدة القصيدة
من باب
احضرته معها
من سوق اباطرة المدينة
تصرخ . . بصوت ثمل
صوت . .
يحتمي خلفه . . لوحة
لاشباح خيالية
اتت من الماضي
لا يعرف . . ابواب الحانات
اخرجوا هذا الشاعر من المشهد
او ليخلع ملابسه . . الاسبارتاكوسية
اذا اراد . . البقاء
مشهد 6
غدا ان شاء الله
الشاعر/ يسري عزام المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق