السبت، 18 يوليو 2020

_ انشودة . . البحر 

_ مدخل

كل شئ
كان هادئا جدا
المدينة
مسرح القصيدة
لك الان . . وحدك . . المشهد

                                _ 1

دائري . . 
تابوت الطعام
وزيتون انجليزي الهوية
وشطائر جبن . . 
دنماركية المذاق . . وعسل
البخار المتصاعد
من سطح فنجان النسكافيه
يؤكد صباحية المشهد
وقطة . . 
تدخل كادر المشهد عنوة
وبقايا احلام
مازالت عالقة
باوتار  صمت
يرفض نبوءة البرد
لك ان تضيف الي المشهد
ابتسامة طفلة
تقفز من ذاكرة . . 
مساء المدينة الاخير

                                 _2

_ خلفية المشهد

صباح مدثر بثلج . . الشوارع
                        . . الوقت
                        . . والحوار
يفترض سرياليا
خروج سيدة القصيدة
من طرقة . . نصف ضيقة
خروجا . . يحرك . . 
ستائر الارج السوداء
تجرجر وراءها . . كلمات
لا يقرأها . . 
الا الليل . . والاريكة
ودفتر فرنسي انيق
يحفظها . . عن ظهر قلب

_ اضافة متأخرة لمؤلف النص

مشهد 2

الحروف 
فراخ نورس
جمدة اجنحتها . . الثلج
تخرجها سيدة القصيدة
كل ليلة . . تداعبها
تطعمها بثغرها . . وتسقيها
وتعيدها . .
الي دفترها الفرنسي الانيق
وتحكم عليها . . 
غلق ضفتيه
تخشي عليه
من ثورة شمس
الرجل الشرقي
_لماذا تنسي مساعد مخرج النص اطلاق
الرعد
والبرق . . علي المشهد
يأمر المخرج
بإخلاء مسرح القصيدة تماما

_ مشهد 3

تنطفئ انوار المسرح
ويفسح الظلام طريقا
لأشعة الغروب . . علي الدفتر
تقترب الكاميرا علي الدفتر
رويدا . . رويدا

مشهد 4

يخرج 
من بحر خلفية المشهد
صوت . . بعبق التاريخ
تقول فيه الاسطورة
لابد لكل طائر من هجرة
حتي لايموت
ولابد . . لعشاق البحر 
ان يستأنسوا . . بالنورس
وقت الغروب 

مشهد 5

تدخل سيدة القصيدة
من باب 
احضرته معها
من سوق اباطرة المدينة
تصرخ . . بصوت ثمل
صوت . . 
يحتمي خلفه . . لوحة
لاشباح خيالية
اتت من الماضي 
لا يعرف . . ابواب الحانات
اخرجوا هذا الشاعر من المشهد
او ليخلع ملابسه . . الاسبارتاكوسية
اذا اراد  . . البقاء

مشهد 6

       غدا ان شاء الله 

                      الشاعر/ يسري عزام المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...