السبت، 18 يوليو 2020

وتغير وجهتها كلما التقينا
على ضفة الجرح ، ناديتها
إيه يا بلسم الروح
يا منتهى المشتهى
حرفها كالشذى ، يخرج الآن عكازه
ألف ثم ميم
وآخر حرف أنا لن أبوح به
هاؤها للوقوف بداياتنا عسل للكلام
وآخره جرح أنثى وما بين قوسين < أفعى >
أنا أشتهيها
إذا سيذوب الكلام ويبتلع الكون
أسراره
أشتهيها إذا ستغني العصافير
يرقص في حقلنا الورد
يفتح شباكه للجنون الجميل
أنا أشتهيها
إذن سأموت وفي القلب
 تذكرة للرحيل
أموت وفي القلب سجادة المنتهى
يحتويني الخريف وتلفظني الأرصفة
هي ذاكرة من زمان بعيد
تحاصرني بالمواجع تقتلني بالشذى
فأسيجها بخيوط الحرير
أشكلها قبلة للحمام
أنا أشتهيها وأدرك أن النساء أغاني
وأدرك أن صيرتني ترابا
تصير خرابا
فيفضحا العمر
تفضحها السنوات
فتأتي على صهوة الحلم مكبلة
بالرؤى ..
بالشذى ..
بالندى ...
بالدموع السجال
هي ذي باقة للتناقض
حين تجيئك راكضة للوراء
فتفضحها الفلسفات
تعود إلى واقع من ضباب
يخاصمها العمر ثانية
إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...