الخميس، 27 أغسطس 2020
قصيدة / ذكريات جلست يوماً بمحراب الحبيب افكر اراود الذكريات من زمانٍ بعيد فجأني هاتفٌ يذكرني بما بمضي وكأننا من ألف قرنٍ او يزيد لقد كنا لصحائف العشق آيةً وللمريدين نبراساً منه يستفيد كان رداؤنا في الليل ضوء القمر. وفي النهار شعاعُ الشمس الفريد وكان طعامنا حنين اللقاء لنا ونبضات القلب تدعو الله المجيد يارب أتمم لنا الأمر واجمع شملنا واذا بالاله يخبئ لنا أمراً عنيد انه القدر الذي اخفاه عنا أن لا تلاقي بيننا في يوم عيد انها ارادة الله الذي خلق الورا وقضاؤه ينفذ على كل العبيد ورغم ذلك الا ان القلب يخشع فكلما ُذكِرَ الحبيبُ أكون سعيد آهٍ يا حبيباً من الاه وآهٍ من ذكرياتٍ تراودني من جديد فرحماك يا قلبي بروحي وعقلي فأنا بشرٌ من دمٍ ولست من حديد مع تحياتي / عثمان أحمد عثمان المحامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها بعبق الرياحين وجوه مبتسمة ليست بعابسة وأيادي ت...
-
نظرة عتاب بقلمي/ علي يحيى محمد الجعدبي (أبو محمد) إن التي في حنايا القلب ساكنةً وترتوي من شراييني ومجرى ...
-
موسم وأد الحمام ! شعر : العجمي الجملي ...
-
قصاص العشق قصاص العشق يهجم صقيعا صوب جسد الحب جوعا .. والوجع الطازج يتدفق حزنا مكتسحا براعم الشجن جنونا .. يدب فيه دخان الكلمات وبقايا الخيب...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق