الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

و أهْيَم شوقًا 
إنْ مَرَرْت بِخَاطِرِي 
كهيام أرضٍ 
للسحابِ المـاطـرِ 
مَاذَا سَأَكْتُب 
و القصيدُ بِك اشْتَكَى 
و شُعاعك الوضاءُ 
أَحْرَق ناظِري 
إنِّي رصدت نجومي 
لِكَي 
فِي فَلَكٍ الْمُشْتَهَى عِنْد 
اسفاري 
لَا تتركني وَحِيدًا بِلَا 
رَدّ 
لَقَد تَعِب قَلْبِي مِنْ 
صمتك النارى

محمود عبد الخالق .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...