الأحد، 16 أغسطس 2020

أحاديث تواترت 
بيننا في تمزيق الرتابة 
فسيلة من طيفك غاصت في وجداني 
كلما قامت بيننا قيامة ظلك تفيأت من قاع 
ثغرك التاريخي المدوي بمفردات جغرافيا 
جنان تنفست وأنا في عز صعودي إليك من
شرفات معانيك الغضة الطرية العذبة البكر الرشيد المترعة في بحور ذاكرتي بجرة قلم في مداد الحبر الطازج المهاجر حيث ينابيع المودة فطرة وبراءة بيننا تمت في شباك لقياك ومن أصداف الدر في رؤياك وشوشات من رمال نشوة مراياك مراتب عكست بيننا البيض المكنون تعالي من حنين النعام 
وكالة طقس الريش من مراسي روحي حتى شطآن قدري المكتوب بالنقش على ذراعيك بوشم بواحي 
السارح في خيال حقل الروعة أنت المهرة التي 
عبأت منها بساط المسافات التي توهجت في 
طيران ألوانك تقتات من تحت غصن الثمالة تارة 
أخرى في مضمار الندى بذيل ثوبك حياتي تعالي 
لقد فصلت لك من رقعة الرعشة القصوى في 
حدقاتي حاجة ملحة في قوالب الأصمعي 
وحي إلهام ملكة النحل من طمي الشهد 
الذي دب في أوصالي تعالي شمعة 
تركل من فتيل الإنارة 
ذوباني خلفك 
لم يدركه
نفاد نافذ إليك 
بتوق ولهي ومن فوق 
صدر حمامة صدرت لنواصيك 
رقة غمامة تعالي روعة نبض 
قبل المسيس وبعد المسيس 
خطبة من حكمة فصوص 
القبض والبسط تعالي لقد 
بنيت لك البيت من جدران 
القصائد الركض خلف العاجل 
بأناملي من فوق منضدة الزمن 
قشرت لنجواك دبيب الشجن من شدو الأغاني 
مقامات من السمع والبصر الفؤاد تعالي 
معي من أبجدية العجم والترك والعرب 
بدلت الغياب بنهر عنفوانك 
معي من غرقي معطيات 
الحي الهادىء جريرتي
فيك إن كانت لي قراءات من سلة 
فاكهة النساء بدونك وجريمتي الكبرى 
إن ذهبت بعشقي حيث جزر مالطا ومالي 
إن ذهبت بشوقي حتى فنون النخاع الشوكي 
بدون لمساتك الذهبية الحرة تعالي من فوق 
فقرات ظهري لقد أينعت بيننا كل المشاهد
حامل كتفك من المعلقات السبع 
حثيث شجرة السنديانة تحاكي 
ثدي نملة ضحكت من فرط
الفرات أنجبت لي من النيل
منك أسمى سيقان الدهشة 
تعج بساحة التفاح والرمان 
وجنتيك معزوفة من حمرة 
الخجل كذلك لعقت بصمة 
الظفر مني بوقع خطا شفاهك
رقية رضاب دفنت كل مرار 
هذا ماتيسر لي الليلة من رفع المنارة 
كل مصيف من كسب سردي يسري في حناياك 
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...