تم نظم هذه القصيدة يوم الخميس : 20 / 8 / 2020 / تحت عنوان : فليخسأ المطبعون العرب
ــــ تلكأ القلم ...
وتناثرت الأوراق ...
وارتعشت الأنامل ...
والقلوب ترتجف تخفق ...
من شدة الألم .
ــــ الطيور تتجمع من كل ناحية ...
والنجوم في وسط السماء تتقارب ...
تتجمع لتلتف حول القمر ...
والشمس تتربع وسط السماء ...
تستخير ... تستجير ...
ترقب الهمم .
ــــ الحيوانات حيرى على رؤوس الجبال ...
تقف وعيونها مُحدقة ...
ترقب مواطن تُجار الذمم .
ــــ أرض مكة ولسلام ...
مواطن العز والايمان ...
أرض الخليج والإحسان ...
عندما كانوا في أعالي القِمَم .
ــــ تذرف العيون دمعاً في كل الأماكن ...
تُنَكَس الرايات في القلوب ...
والعرب نائمون مُنبَطحون ...
تَسْخَر منهم الأعاجم ...
يطلبون الرضا من أشرار الأمم .
ــــ العالم الحر في ذهول ...
العرب من بين الشعوب ...
يعيشون في الظلام ...
ظلام الكبر وعدم الإتعاظ ...
يمتطون الحمير ...
لا يحفظون النِعَم .
ــــ واليهود مُدللون يمتطون الخيول ...
يدخلون ويخرجون ...
في تحالفٍ لِصَدِ الخير المأمول ...
لِتُصَفى القضية ...
وتُعقَدُ القِمَمْ .
ــــ الأقصى في فلسطين ينادي ...
يستجير ... يَمد يديه أملاً ...
أن تستفيق النفوس ...
وتجري في الشرايين ...
الرجولة والشهامة والشيم .
ــــ عن قريب يخرج الصوت المزلزل ...
يحمل البشرى ويأتي ...
رافع الرايات حتى ...
تستوي كل القِيَم .
ــــ عن قريب يخرج الطفل العنيد ...
يخرج الرجل المجاهد ...
يأتي كي يكشف عُراة ...
قد تواروا كالنَعم .
ــــ قد يُذاب الثلج يوماً ...
يظهر العملاء فينا ...
لن يكونوا في هناءٍ ...
تضرب الأعناق حتى ...
وتُبَدَلُ عن قريبٍ ...
كل أشياخ العِمَمْ .
ــــ قد يَشُع الأقصى نوراً ...
قد يَزيدُ الحرم عِزاً ...
يخسأُ العملاء دوماً ...
مثل من كان يقومُ ...
بالتطبيع بالقِدَمْ .
ــــ عن قريبٍ يا رِفاقي ...
دونَ يمينٍ أو قسم ...
قد تُساقُ عن قريبٍ ...
رؤوس كفرٍ أو ذقونٍ ...
حتى تُضرَبُ بالجِزَمْ .
ــــ عن قريبٍ يا رِفاقي ...
دون حلفٍ أو قسم ...
لا يَفيدُ النذل عُذراً ...
عِندما يأتي يَجُرُ ...
ثوب خِزيٍ أو خيانة ...
لا ينفع العملاء حُزْنَاً ...
أو تباكي أو ندم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق