الجمعة، 4 سبتمبر 2020

... هكذا الحياة ...
أريد روح لا تعرف خبث البشر ...
لعلي لا أجدها على كوكب الأرض ... 
فكل شئ عليها هو من صنع البشر  ...
هم من زينوا بأكاليل الزهور .....
العناقيد وألبسوها الضجر ... 
هم من كحلوا عيونهم بصمت الخوف .... 
وقتل النسل ....
أريد أن أصعد إلى الفضاء .....
لعلي أجد حاجتي هناك ....
وأستقر ويسكنني الأمل ....
لعلي أجد روح أغوص بداخلها ....
دون خوف أو ألم أو ملل ....
                     بقلم/صالح حيار ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...