بكت عيني على ود زائل
قدامتعتني به ايام قلائل
هناة تتمتع بكل ما ارجو
وما ارغب من الشمائل
دماثة اخلاق واعراف
عادت منها علي بجمائل
لم تسمح لي بوفاء حقها
فيكن لاحد عليها فضائل
وما لفتني شيمة اهواها
دأبها للعلم بكل الوسائل
غير انه حال دون ما بيننا
طير غيري له صولة صائل
فتنها بوهم ظنته على شي
فبدا لها انه عن الحق مائل
حاولت ان تتدارك ما فات
فإذا بالذي فات لها قائل
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق