السبت، 12 سبتمبر 2020

بكت عيني على ود زائل 
قدامتعتني به ايام قلائل
هناة تتمتع بكل ما ارجو
وما ارغب من الشمائل
دماثة اخلاق واعراف
عادت منها علي بجمائل
لم تسمح لي بوفاء حقها 
فيكن لاحد عليها فضائل
وما لفتني شيمة اهواها
دأبها للعلم بكل الوسائل
غير انه حال دون ما بيننا
طير غيري له صولة صائل
فتنها بوهم ظنته على شي
فبدا لها انه عن الحق مائل
حاولت ان تتدارك ما فات 
فإذا بالذي فات لها قائل
شاعر المهجر د.  عماد الدين حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...