الخميس، 10 سبتمبر 2020

غابت شمس الحق تحاكي الشمس في وقت الغروب 
فسرت خفافيش الليل كل حين تجوب كل الدروب 
تتوخى ضروب الظلم في دولة شرف اهلها مسلوب 
كيف ينهض شعب سلبت ارادته وقد انهكته الحروب
بل كيف نرضى بظلم مؤذن بالخراب وهلاك الشعوب 
انما يرضاه من رئم الذل احقابا قد اعتاد كسر القلوب
الا كيف نلوم اناسا ذاقوا من الوان الطغيان الضروب
الحليم فيها حيران فلا يدري ما يحاك وكأنه مجذوب
حتى اعتاد ضربٌ الامر الواقع وضربٌ قد آثر الهروب
فلا يلوون على شي خوفا مما قدره لهم علام الغيوب
شاعر المهجر د. عماد الدين حيدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...