إهداء متواضع
-----------------
سنعمل كل ما بوسعنا لنكون كما نشاء،
وسننشد من الشوق أغاني جميلة،
فيها من زخم الشعر أبيات ونثر وتفعيلة،
وفيها سنهتف بقولنا:
كل المحبة لك يا دليلة،
-----
وفي توزيع أخر من لحن الحنين،
نذهب إلى همسة أنين،
ومع الأنغام في جلسة،
نهدي أجمل الألوان في رسمة،
وكل الود مع النسمة،
لك أنت يا همسة،
------
ومع الرحيق نذهب في سهرة،
نقف فيها على الأوتار ولو مرة،
ويا عمري.. من الأسماء دوما تسبقك زهرة،
فأجمل الفرسان هنا في السباق مُهرة،
-----
وعن اللغة،، فتلك هي لغتي،
جميلة المحاسن في صمتها،
وإذا تكلمت فالأدب من صفاتها،
بين حروفها ترافقني بسمتي،
وإلى شغف قراءتها تسبقني لهفتي،
في كلماتها أفكار وأدب وبهجة،
وفيها جمال وإبداع ومهجة،
----
والى الأستاذ أشرف عبدالفتاح
فالسلام كما يقولون صفاح،
وسلامي لكم جميعا أرسله مع الرياح،
سلام مشرق وضاح،
وكالزهور معطر فواح،
يأتيكم في كل مساء وصباح،،
وحروف هنا إن داعبتها بادلتني المزاح
وعن العشق يوما سألتها؟ فأجابتني مباح،
وسألتها عن الشوق؟ قالت نواح،
وعن الحب؟ فقالت: كوقع الرماح،
سألتها عن الحياة؟!
فقالت: كفاح وكفاح وكفاح،
سألتها عن حمامة 🕊 السلام
قالت: بلا جناح،
وسألتها عن الأوطان؟
قالت: من الربيع الى السلاح،
وقالت أنظر إلى التراب أما ترى؟!
قلت وماذا عليها،
قالت جراح،، ن - ع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق