الخميس، 17 سبتمبر 2020

كتبت الشوق في الأشعار سهوا
ولم أقصد مجاراة الحنين

نسيت وما أظن القلب يدري
بأن المرء ينسى كل حين

وما ظمأ المسافة في دروبي
أشد علي من ظمأ الوتين

خضم الحب أكبر من خضمي
وموج الذكريات علا سفيني

شرود الروح في سكن المآقي
كمر الدهر في مر السنين

يصير الحزن حكمة كل شيء
وذا السجان أشبه بالسجين

أظل على الهوى ثملا ببعد
وعمق الجرح أعمق من أنيني

وما للهم من هم لينأى
عن الأضلاع كي لا يحتويني

برب العرش إني رغم صمتي
أكابد فيك ما كابدت فيني

نصرالدين صالح إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...