وشدتني
عيونك إلى بحر
كموج الريح أن عتت
أصدافه
حتى كدت أغرق بالهوى
لما رأيت جماله وحلوة
صفاته
فرحت أسبح في عينيك
أغنية
غناها فؤادي في سمير
حياته
رأيت الموج في عينيك
أغرقني
فكيف ينجو من يذق طعم
حلاته
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق