*= رِفقاً بنفسكَ ، أيّها المتقاعدُ =*
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
رِفقـــاً بنفســـكَ ، أيّهــا المتقاعـــدُ
يكفيـكَ مـا بالأمـسِ كنـتَ تكابــدُ
أفنيـتَ عمـراً مـنْ حياتـكَ كامـــلاً
بكـــلِّ إخـــلاصٍ نـــراكَ تجاهــــدُ
و بذلـتَ جُهـداً فــوقَ كـلِّ طاقـــةٍ
حتّــى هرمــتَ و كلّــتِ السّواعـــدُ
و لديـكَ حـقٌّ مـنْ حقوقـكَ ضائــعٌ
بيــنَ الحكومـــةِ و النّقابــةِ راقــــدُ
حتّـــى إذا بلــــغَ الحــــوارُ أشُــــدَّهُ
تراجعـــــتْ و لا فريــــقَ يسانــــــدُ
إنْ كنـتَ ترجـو الخيـرَ منْ حكومــةٍ
فاعلـــمْ بأنّــــكَ الجبــــالَ تعانــــــدُ
وَعَـدَتْ و مـا كانـتْ تفـي بوعــودها
و بكــلِّ مــا كانـــتْ عليـــهِ تعاهــــدُ
مــنْ أجــورنا مبالــغُ اقتُطِعـــتْ لنــا
فبــأيِّ حــــقٍّ تُخصــــمُ الفوائـــــدُ ؟
فانهـــضْ ، فليــسَ للقعــــودِ مبــــرِّرٌ
مناضــــلاً فالحــــقُّ يومـــــاً عائـــــدُ
و قــفْ مــعَ الإخــوانِ صفّــاً واحـــداً
فلــــنْ ينـــــالَ الحـــــقَّ إلّا صامــــــدُ
=*=*=*=*=*=*=*
بقلم: علي الفلّوس / العرائش - المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق