الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

من ديواني " درة قلبي"
المعلم

هذا المعلم دأئما قنديلا               
أضحى بمشوار الحياة قتلا

زرعوا المرارة وارتضوا إذلالهُ
علم بنورك إن وجدت سبيلا

في الدار أفواهاً تقار ع جوعها
والعين دامعةً فساء سبيلا

ينظر إلى تلك الوجوه بحسرةٍ
كم فاشلٍ ركب الزمان ذليلا

ذاك الذي بالأمس قد درستهُ
بالنصب صاغ لوجهه تجميلا

صعد المناصب فوق هم شبابنا
إفساده زرع الوباء وبيلا

من غاص في بحر العلوم ترونهُ
يبغى للقمة عيشه تأويلا

إن لم يعد لمعلمي 
إشراقهُ
نبقى بوسط الكائنات ذيولا

بقلمي : د. الشاعر المهندس بركات أكرم عبوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...