الاثنين، 12 أكتوبر 2020

وحدة... 

جفت أقلامي فأصبحت بلا أثر

تحجرت أناملي
وكأني لم أعد من البشر

تسابقت الحروف للهروب

خافت عيناي 

وأوقفت الدمع المنهمر 
تكلم القلب بصوت النبض المستمر 

يخفي جرحا مستتر 

عرف الكل أني منكسر 
وأني أنتظر 

أن ألاقي يوما القمر 

حينها سأفرح 
وأطيل فيه النظر 

لأني على الوحدة سأنتصر 

فهل لي بفرصة ؟

في هذا العمر 
ألملم أوجاعي 

وتزول وحدتي وتندثر 

بقلمي الأستاذ مولهي وديع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...