الاثنين، 12 أكتوبر 2020

=* منْ أينَ العبور ؟ *=

حينَ ينطقُ اللّيلُ في مقلتيكِ
يقودني السّحرُ إلى ...
زنازنِ العشقِ أسيراً
فمنْ أينَ العبورُ ؟
و ليسَ معي جوازُ سفرٍ
و لا حتّى تأشيرةُ مرورٍ
إلى ذلكَ الفردوسِ المفقودِ
ذي الظِّلِّ الممدودِ
و الشَّجرِ المنضودِ
بينَ النَّراجسِ و الورودِ
بلْ إلى ...
ثنايا ذلكَ الجسدِ المقدودِ
و عيونُ العسسِ يقظى لا تنامُ:
عيونهم على العيونِ
و كلِّ منْ حاولَ اختراقَ الحدودِ
أو قطفَ أكاليلِ الورودِ.
علاماتُ المنعِ منتصبةٌ
هنا ... و هناكَ
في حمرةِ الخدودِ
و ثغرها المعقودِ
أشاكس ... و أماكسُ
أطاوعُ ... و أمانعُ
أحاورُ ... و أناورُ
أفاوضُ ... و أعارضُ
أقاومُ ... و أساومُ
أتشدّدُ ... و أتودّدُ
لكن ...!؟
لا منْ يفكّني منَ القيودِ
أو يبلّغني إلى قصدي المنشودِ
و سأبقى سجيناً خارجَ الحدودِ
و حقِّ ربّي المعبودِ .!؟

=================
بقلم : علي الفلّوس / طنجة- المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...