الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

لحظة الوداع  ..

دائما نجد المودعين ل من يغيب ..
بعضهم يبكي الفراق ..
و يبكي ب حرقة ..
يبكي لحظته القادمة عندما يودعه الآخرون ..

و نرى أيضا ..
كثيرون  لا يبكون ..
و ك أنهم لا يودعون الغائب الراحل ..
لكنهم يتظاهرون ب الحزن  ف موكب نفاق    ..

لحظة الوداع  مرعبة ل كل نفس ..
لحظة غياب و تحول  الإنسان ..
 الذي كان منذ لحظات ينبض   ..
و في لمح البصر  غاب  تحول الى عدم ..
كتلة لحمية  تسكن صندوق صغير        ..

يحمله الناس ..
ل يدفنوه ثم يتركوه ..
وحيدا  شريدا ..
لا أنيس  لا صديق ..
هو المسكين يسكن  باطن الأرض  لا رفيق ..

ل الأسف بعض الناس ..
لا تتعظ من هذه اللحظة القوية  ..
و لكن هذه سمة من سمات القلوب الخشبية  ..
الذين أنستهم حياتهم  ..
 لحظات أخرتهم ..

هذيان قلم : 
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...