🧡تيجان المعرفة🧡
زلات الألم تلتحم بجنون أشواقي
لتجعل
اهلة النيران جمرا يحفز الصمت
و يقتل
توسلاتي و فصول تلقت تلوثا،،،،،
لبساط
اعشاشها و هزت مزاكم البرد،،،،،
ليلا
و توجت الأعتلاء بتيجان الأعراف
و سرائر
تحركها الصيحات و اختلاءها رقبة
عتقها
من الذبح و ضجتها بقوائم الأكوان
و غرسها
انسحب بدوافع الوهم و همه ياقلم
الزمان
تسلما و استباقاته ظلال الوجد،،
فتقشعت
تصدعا موائد الأحتدام و اذبلت
انعكاسات
الخرافة بحفر مبتغاه الأختراق
و دخان
حضاراتها يملئ زوايا مخيلتي
متحركا
عكس عقارب الأزمان مسافرا
بمتاهات
اهدت الشموس حرارة دون،،،
الهدوء
و بقايا اشتهاء تعضمه اضطراب
موجات
السكون و شوكات ادمت بقاء
الجوع
و اخماد وجوه تطفو كالغبار،،
و اكتسائها
شموخ الزيتون و لترمي صخور
التكدس
بجوف غدير الألفة و اغوارها
اخفقت
تصنعا كأقداس الطحالب و،،،
دهاليز
الأعتناق الأزلي و وعودها،،،
التعرفة
فجسدي رغوات الزبد لتتقن
مواعظ
المعاني و ثقافات امحتها ذاكرة
العشق
بالممحاة و حبوب اللقاح تهب،،
معلنة
الترجل بمدارات الأتفاق و تشرق
سرا
بغروب السعادة و الرفاه ففاضت
سيول
خيوط الرعونة لتنظف مقامات
وجه
التمدن و تغربل عمق التجاعيد،،
و تكدسها
كسلاسل الأصطبار و لأنغماس،،
بدم
التحدي و براز الأسرار و مستنقعها
الأستحياء
و كأنه يدثر فوهته بحجارة طرقها
كصرير
الريح بوجه التيار فتوزعت الأقذار
كالموت
بين اشلاء العزاء ليجاوبه الصدى
بأرقى
اللعنات فتفجرت شرايين الآمال،،
دما
حالك السواد ليحترف وجوبا جنين
الصيحات
و يستقر كالفريسة بأسنة الرياح و
عيون
الأستلقاء فأجنحت مستغربة ضد
الريح
و زوابعها تنفست كأشواق دوامات،،،
تلطخت
بمكاحل العشق العابثة🧡🧡🧡
🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق