السبت، 9 يناير 2021

ولما تراكً ولا تراها ؟
ياذا الهمه إمتطى أحزانك
ولا تجعلها تتأجج
فهى أنثى الروح والوجدان
وهى عون زمانك على الأحزان
ألا ترى أناملها ملفوفه القوام
بلونها الأحمرالقان ؟
ألا ترى كوفوفها ولو لـ ثوان؟
وتسأل من ذا الذي بالحب قد أغواني؟
ألا ترى سوارها على يدها اليسارِ
ألا ترى جلستها متمتعه بالأمان
وتسأل من ذا الذي بالحب قد أغواني؟
أغواك قلبك وكل كيانك
حباً وعشقاً
وتمنيتها كنبض حنان
هى ليست نارا لكل أغصانك
ألا تزال فى ريعان الشباب ياجانِ ؟
هى من تبحث عن الوجد الحانى
هى من تدرك عزم الغوالى
هى ليست أنثى كما تراها
هى حوريه من النسيم الفانى
أنظر لعلو الصورة وإرتاح
وإن لم ترى وجهها
إمهل بصيرتك للصباح
حتى تبنى قصراً
وتغزوة مع ست الملاح
فلا  شئ يتعبك ولا شئ يضنيك
برؤيه عينانها
أنظر أعلى أعالى الصورة
وأطلب الوصل قبل الأطلال
وإسرح بخيالك وإستنعم بالحلال
مهندس / أشرف حساان
6-1-2021م
جمهورية مصر العربية
ردا على قصيدة/ منتهى الاحزان
للشاعر / Sameh Mohammad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...