يقتلني اليأس فأحتضر...
متي سافيق من سباتي
واستحضر شخصيتي
شجاعتي ذاتي....
إن لم تكوني انتِ
معي وملاكي المنتظر....
تعبت في بعدك كثيراً
وتحملت فراقك طويلاً
ولكن إلى متى سأظل
أتجمل وأتحمل
ما لا يتحمله بشر....
متي ستعودي
لتزهر ورودي...
وتتنامي احلامي
وتكبر آمالي
َمَعكِ الي آخر الدهر..
من أنا من دونك
من غيرك وانا مجنونك
وانتِ ليلي وعبله...
وانا أصبحت في
انتظار رجوعك...
كقيس وعنترٍ
أكتب الأبيات والشعرَ
أرسلُ مع كل طائرٍ..
مع كل مسافرٍ
الاف الرسائل والصور....
فهكذا حالي
منذ سافرتي
وقررتي
وإخترتي
ان يفرقنا القدر....
نعم انتِ
أردتي
أن تبتعدي
وتركتِ
اللوم على
القضاء والقدر....
ومع هذا لازلتُ
في إنتظارك
في إنتظار
شمس نهارك
لتفيقني من سباتي
لأجد نفسي وذكرياتي..
بعد أن مضى
بنا قطار العمر....
...
بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق