الأربعاء، 21 أبريل 2021

أطرد الليل

أطرد الليل من كل
نصوصي
التي علقتها
على جفون عينيك
الغرثى
و نور محياك
الذي تتدلى 
منه
خيوط شمسي
الباهتة
التي لا تغيب عن شتائي
أبدا
شمسي التي   أتعرى
أمامها
من لحظتي
من كل ما أدعي
لا جسم يحملني
أمامها
أنا على ضوئها
واثبة
أسدل الأفق
من حولي
أبسط ألوان طفولتي
التي تحملها الرياح
قبل ولادتي
أ تحسس صوت
صرختي
وانا  أخرج
من رحم عتمة
سكنتها رغما عني
فأجدني في حجر
نهار
يلفني بقرنفلة
جعلتني أكتفي
بضوء شق في اللغة
التي تسقط من  حروفي
سهوا  .. . أو عمدا.. . 
لا أدري.. . 
هنا.. . هنا.. . بين  أناملي 
إنطلقت مني.. . 
و كأنها سيل يجرفني.. . 
أو ماء يسقي  ما تبقى 
مني.. . 
لست  أراك
إلا ضوء ينير
خافقي
ونار تستعر
في أحلامي
في يقظتي
لا أدري.. . 
أخطفها خلسة 
من ملامحك
وأنت تتمعن في صورتي
في لوحة
تجاوزت عمري
تقرأني بلا سور
سماوي.. . 
بلا قبل مثقوبة 
بعيدان الأزهار
الذابلة
التي تنتحر بالعطر
وهي في المقصلة
تخاطبني بلغة
الطيور التي تحتضن 
السماء
بلغة الحيتان التي
تسكن الماء
بلغة الطبيعة المختلفة
التي تسكت لنسمع
صوتها.. . 
بين الشفاه. . . 
وهي ترمي للبحر
سدف الليل.. . 
تخفف عنه ملوحته.. . 
ليكتمل الذهاب
وتنزل روحكم
رملا.. . 
يملأ السماء

بقلمي/زهرة بن عزوز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...