الخميس، 22 أبريل 2021

ها هو ذا الليل 

ها هو ذا الليل  يشق  قميصه
متفجرا على سرباله
منه ينزف  الضنى متثاقلا
بين ظلاله
يلسع  نسيمه حين تضحك 
السدف من خفة  سريانه
تتذوق حلاوة تساقط أندائه
وتتطيب بطيب شذى ترابه
عند آخر ثلثه
آه  لو خيروا يومي  
بين ليله ونهاره
لوجدت نفسي
على رضاي باستبداله
لا الشمس تستبدل
بالقمر
ولا النجوم تبدو بارزة 
في سماء  شمسه 
هو ذا  العمر كتاب
قد قرأنا  أجله 
وحلمنا دهرا بصفحاته
هو ذا الليل لغزه 
يخفي  عالما بذاته
لا النور يدري به
ولا حتى الظلم
خضت في يم فكري 
معارك مرة
كمر السهم في جسم 
السميدع 
نهايات  الليل  تضاجعنا
وتسكب في  مآقينا
جمرا بلا رهب
تنبجس الخفافيش
بين الجوانح
جذباء تتراقص بلا  أدب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...