يا سما أَمطرى .........و اكتسي بالشهبْ
و اسعدى ناظرى ..........بالضيا و اللَّهَبْ
و اقْذفى من بعيدْ .......... كل وَغْدٍ أَصِبْ
أَرضنا عِرضُنَا ..............قُدْسُنَا كالذَّهبْ
فى قلوبِ الرِّجالْ ............حبُّها مُسْتَتِبْ
فَانْفِرُو يا أُسودْ...........حان وقْت الطَّلَبْ
وَ اطْلُبو حقَّنَا .......... و اثْبُتُو في الطَّلبْ
و اضْرِبُو خَصْمَنَا...............لَقِّنُوهُ الأَدَبْ
لا حياة لِمَنْ................. جاءنا مُغْتَصِبْ
مَنْ دِمَاءِ الشَّهِيدْ..........نستمِدُّ الغَضَبْ
مِنْ بُكاءِ الرَّضيعْ ...........الذِى قَدْ صَخَبْ
من تراب الجَليلْ ...........الذى قد سُلِبْ
من مَقَامِ الخَليلْ .............الذى يُسْتَلَبْ
لا تُسَاوُو البَطلْ.........بِالدّمَى من قَصَب
ْلا تُطِيلو الأَملْ ....... في انْتِظارِ العَجَبْ
فَالحُقُوقَ انْتَزِع.ْ...........ليْس غيثاً يَصُبْ
رَبُّنا في الوُجُود ْ....... .....لِدُّعَا يَسْتَجِبْ
نَصْرُهُ مَنْ قَرِيبْ...... .. فَاسْتَمِدُّو السَّبَبْ
......الحَبِيبْ المَبْرُوكْ الزِّيطَارِي ..........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق