الأحد، 16 مايو 2021

( النخلة العوجاء )

بينَ  الخمائلِ  حينَ  مَر
أبَّا      مليحة     الحور

مسكتْ   يداهُ    بغبطةٍ
والنهرُ  مسروراً   النظر

والطيرُ   يعزفُ  شادياً
أجمل   تلاحين  المطر

فرأتْ    هنالكَ    نخلة
عوجاء ساقٍ ما استقر

بينَ    النخيلِ    غريبةٌ
مشحبةٌ  فيها   الصور

تشكو  انعطافُ قوامها
والحزنُ بانَ ما استتر

حتى غدتْ في  شكلها
منحوسةٌ  بينَ    الدُرر

فغدتْ    تفكرُ    يا ترى
مَنْ ذا لحسنها قد أضَر

ومضتْ   تُتمتمُ   ليتها
تقفُ  ويسعفها   البصر

لترى  الجمالَ   بنفسها
وتطالعُ    سحرَ   القمر
............................
د. هزار محمود العاطفي
اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مدينة الحب.. .................. مدينة محاطة بسياج  من وردات الياسمين رائحة ذكية تنشر شذاها  بعبق الرياحين  وجوه مبتسمة ليست بعابسة  وأيادي ت...